هو واحد من حراس التراث وواجهة قنا في الفعاليات المختلفة، فحيثما تواجدت الفركة الفرعونية النقادية كان عم أحمد سليمان حاضرا، باعتباره واحدًا من أقدم الصناع في صعيد مصر وما زال متمسكا بحرفة الأجداد، مطورا فيها حتى ذاع صيته بين تجار الشال اليدوي الذي يباع للسائحين ويصدر إلى خارج مصر، ولم يكتف سليمان بالحفاظ على الصنعة بل درب عددًا كبيرًا من الراغبين في تعلمها، ليفتح لهم ولأسرهم أبواب رزق كريمة.
ذاكرة قنا وأقدم صناعة للنسيج
ذاكرة قنا وأقدم صناعة للنسيج
