وبحسب المعلومات المتداولة والتحقيقات الأولية، فإن الضحية شابة من ذوات الإعاقة الذهنية، كانت تعيش لسنوات في دار "زهرة مصر" للرعاية، التي أُغلقت لاحقاً، ما دفعها إلى التنقّل بين عدة دور رعاية أخرى دون استقرار دائم. وبعد عودتها إلى أسرتها، واجهت – وفقاً لروايات أولية – معاملة صعبة دفعتها لمغادرة المنزل واللجوء إلى الشارع.
وأشارت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة إلى أن المتهم (م.س.ع)، عامل بأحد المطاعم بالإسكندرية، تعرّف على الضحية أثناء تجوّلها في الشارع، واستدرجها إلى شقته بحجة مساعدتها، ثم ارتكب في حقها جريمة قتل بشعة، قبل التخلص من جثمانها داخل حقيبة سفر ألقاها في أحد الشوارع.
وأشارت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة إلى أن المتهم (م.س.ع)، عامل بأحد المطاعم بالإسكندرية، تعرّف على الضحية أثناء تجوّلها في الشارع، واستدرجها إلى شقته بحجة مساعدتها، ثم ارتكب في حقها جريمة قتل بشعة، قبل التخلص من جثمانها داخل حقيبة سفر ألقاها في أحد الشوارع.
