قضت محكمة جنايات المنيا، أمس، بمعاقبة عامل بالإعدام شنقًا لاتهامه بخطف زميله وقتله بسبب خلافات سابقة بينهما.صدر الحكم برئاسة المستشار صلاح الشربينى، وعضوية المستشارين مصطفى عبدالعظيم رحيم، ومحمد ناجى أحمد، وأمانة سر مرقص نبيل. كانت المحكمة أحالت أوراق المتهم إلى مفتى الجمهورية لأخذ رأيه الشرعى فى إعدامه، وجاء رأى المفتى أنه يطبق عليه حد الحرابة لارتكابه جريمة مؤثمة باستدراج زميله الذى كان يأتمنه على نفسه وأنهى حياته. كانت النيابة أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات بعد أن وجهت له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وتضمن أمر الإحالة أن المتهم فى ٢١ ديسمبر ٢٠٢٤ بدائرة مركز مطاى خطف زميله «أحمد. ز» بالتحايل بأن أوهمه بحاجته إلى مقابلة أحد الأشخاص لمطالبته بمبلغ مالى وتمكن بذلك من إبعاده عن ذويه، واقترنت تلك الجناية بقتل المجنى عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم على قتله وأعد لذلك سلاحًا أبيض «مطواة قرن غزال»، وباغته بعدة طعنات استقرت بصدره قاصدًا من ذلك إزهاق روحه فأحدث ما به من الإصابات التى أودت بحياته.وتضمنت تحقيقات النيابة العامة أن الشاهد الأول محمد سليمان، ٥٤ سنة، فلاح مقيم بقرية منبال مركز مطاى، شهد أنه حال تواجده بمسكنه تناهى إلى سمعه صوت شجار خارج منزله وبخروجه أبصر المتهم حال تعديه على المجنى عليه مستخدمًا سلاحًا أبيض (مطواة) وكال له عدة طعنات قاصدًا من ذلك إزهاق روحه، فسيطر على المتهم واستخلص السلاح الأبيض من يده. وكشفت تحريات المباحث أن الجريمة جاءت إثر خلافات سابقة إذ عقد المتهم العزم على قتل صديقه، وتحين مروره من أمام مدرسة الشهيد ما يقرب من ساعة، وما إن أبصره حتى استدرجه إلى مكان ناءٍ وما إن ظفر به حتى باغته بعدة طعنات مستخدمًا السلاح الأبيض الذى أعده سلفًا فاستقرت تلك الطعنات بصدره قاصدًا من ذلك إزهاق روحه وبضبطه أقر له بارتكابة الواقعة.وألقت الأجهزة الأمنية بالمنيا، برئاسة اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، واللواء حاتم ربيع، مدير مباحث المديرية، القبض على المتهم والسلاح المستخدم وإحالته للنيابة العامة التى تولت التحقيقات، وحبسه على ذمه القضية. وكان المستشار أسامة أبوالخير، المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا، أحال المتهم للمحاكمة الجنائية، لاتهامه بالخطف والقتل العمد، مطالبًا بتطبيق مواد قانون العقوبات على المتهم وإعدامه شنقًا.
الإعدام لعامل قتل زميله بسبب خلافات بينهما بالمنيا
- منذ يوم
المصرى اليوم
Loading image...







