وكان اعتداء الجمعة الذي تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية الأكثر دموية في العاصمة الباكستانية منذ تفجير فندق ماريوت عام 2008.
وفي حصيلة غير نهائية، أفاد مسؤولو المدينة بأن 31 شخصا قتلوا وأصيب 169 بجروح بالانفجار الذي استهدف المسجد الواقع على أطراف المدينة.
وتجمّع المعزون في مختلف أنحاء إسلام أباد للمشاركة في دفن القتلى.
وقالت بشرى رحماني التي كان شقيقها من بين الجرحى خلال إحدى الجنازات "ما حصل بالأمس تركنا في حالة غضب شديد وحزن عميق".
من جانبه، أفاد سيد جميل حسين شاه (45 عاما) "ما حصل كان تصرفا شنيعا ومخالفا لكل قيم الإنسانية".
وأفاد مسؤولون بينهم ضابط رفيع في الشرطة في شمال غرب باكستان السبت بأنه تم توقيف بعض أقارب منفّذ العملية.
وأشار الضابط الذي لم يكشف عن اسمه إلى أن المهاجم يتحدر من بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا (غرب) التي تشهد أعمال عنف. وأوضح بأن بعض أقاربه يعيشون في نوشيرا على الطريق إلى العاصمة منذ عدة سنوات.
وأفاد مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته فرانس برس بأنه تم إلقاء القبض على والدة المهاجم في أحد أحياء إسلام أباد، فيما تم توقيف شقيقه وآخرين في مختلف أنحاء البلاد.
ولم يوضح المسؤولون التهم التي أوقف هؤلاء على أساسها ولا عدد الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم.جثث وملابس ملطخة بالدماء
وقع الانفجار أثناء صلاة الجمعة. وأفاد مصدر أمني فرانس برس بأن المهاجم فجّر نفسه بعدما تم توقيفه عند بوابة المسجد.
وقال أحد المصلّين ويدعى عمران محمود لفرانس برس إن تبادلا لإطلاق النار وقع بين المهاجم وعناصر أمن متطوعين، قبل أن يفجّر نفسه.
ودان رئيس الوزراء شهباز شريف التفجير وتعهّد العثور على المسؤولين عنه وجلبهم إلى العدالة.
ووصف نائب رئيس الوزراء إسحاق دار الهجوم بأنه "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية".
ورأى مراسلو فرانس برس عند إحدى كبرى المستشفيات بعد ظهر الجمعة عددا من الأشخاص، بينهم أطفال، أثناء إسعافهم.
وتولى مسعفون وأشخاص آخرون نقل الضحايا المضرجين بدمائهم، من سيارات الإسعاف ومركبات أخرى بينما علت صرخات أصدقاء وأقارب الجرحى.
ورأى فريق آخر من صحافيي فرانس برس عناصر أمن مسلّحين خارج المسجد، حيث بدت بقع كبيرة من الدماء.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي ولم تتمكن فرانس برس من التحقق منها فورا، جثثا ملقاة قرب البوابة الأمامية للمسجد، بينما تناثرت جثث أخرى في الباحة، وغطت الأنقاض والركام قاعة الصلاة.اضطرابات
يأتي التفجير في وقت تواجه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد تزداد حدة في المناطق الجنوبية والشمالية المحاذية لأفغانستان.
ويشكّل المسلمون الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان حيث الغالبية من المسلمين السنّة، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في الماضي.
ووقع آخر هجوم كبير في إسلام أباد في تشرين الثاني/نوفمبر خارج محكمة. وكان تفجيرا انتحاريا أيضا وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكان أول هجوم من نوعه يستهدف العاصمة منذ نحو ثلاث سنوات.
كما تواجه القوات الباكستانية ضغوطا في بلوشستان حيث أسفرت هجمات أعلن انفصاليون مسؤوليتهم عنها عن مقتل 36 مدنيا و22 عنصر أمن.
وأدت هذه الهجمات إلى سلسلة عمليات مضادة تقول السلطات إن قوات الأمن قتلت خلالها نحو 200 مسلح.
وكان هجوم الجمعة الأكثر دموية في إسلام أباد منذ أيلول/سبتمبر 2008 عندما قتل 60 شخصا بتفجير انتحاري دمّر جزءا من فندق ماريوت.
وفي حصيلة غير نهائية، أفاد مسؤولو المدينة بأن 31 شخصا قتلوا وأصيب 169 بجروح بالانفجار الذي استهدف المسجد الواقع على أطراف المدينة.
وتجمّع المعزون في مختلف أنحاء إسلام أباد للمشاركة في دفن القتلى.
وقالت بشرى رحماني التي كان شقيقها من بين الجرحى خلال إحدى الجنازات "ما حصل بالأمس تركنا في حالة غضب شديد وحزن عميق".
من جانبه، أفاد سيد جميل حسين شاه (45 عاما) "ما حصل كان تصرفا شنيعا ومخالفا لكل قيم الإنسانية".
وأفاد مسؤولون بينهم ضابط رفيع في الشرطة في شمال غرب باكستان السبت بأنه تم توقيف بعض أقارب منفّذ العملية.
وأشار الضابط الذي لم يكشف عن اسمه إلى أن المهاجم يتحدر من بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا (غرب) التي تشهد أعمال عنف. وأوضح بأن بعض أقاربه يعيشون في نوشيرا على الطريق إلى العاصمة منذ عدة سنوات.
وأفاد مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته فرانس برس بأنه تم إلقاء القبض على والدة المهاجم في أحد أحياء إسلام أباد، فيما تم توقيف شقيقه وآخرين في مختلف أنحاء البلاد.
ولم يوضح المسؤولون التهم التي أوقف هؤلاء على أساسها ولا عدد الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم.جثث وملابس ملطخة بالدماء
وقع الانفجار أثناء صلاة الجمعة. وأفاد مصدر أمني فرانس برس بأن المهاجم فجّر نفسه بعدما تم توقيفه عند بوابة المسجد.
وقال أحد المصلّين ويدعى عمران محمود لفرانس برس إن تبادلا لإطلاق النار وقع بين المهاجم وعناصر أمن متطوعين، قبل أن يفجّر نفسه.
ودان رئيس الوزراء شهباز شريف التفجير وتعهّد العثور على المسؤولين عنه وجلبهم إلى العدالة.
ووصف نائب رئيس الوزراء إسحاق دار الهجوم بأنه "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية".
ورأى مراسلو فرانس برس عند إحدى كبرى المستشفيات بعد ظهر الجمعة عددا من الأشخاص، بينهم أطفال، أثناء إسعافهم.
وتولى مسعفون وأشخاص آخرون نقل الضحايا المضرجين بدمائهم، من سيارات الإسعاف ومركبات أخرى بينما علت صرخات أصدقاء وأقارب الجرحى.
ورأى فريق آخر من صحافيي فرانس برس عناصر أمن مسلّحين خارج المسجد، حيث بدت بقع كبيرة من الدماء.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي ولم تتمكن فرانس برس من التحقق منها فورا، جثثا ملقاة قرب البوابة الأمامية للمسجد، بينما تناثرت جثث أخرى في الباحة، وغطت الأنقاض والركام قاعة الصلاة.اضطرابات
يأتي التفجير في وقت تواجه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد تزداد حدة في المناطق الجنوبية والشمالية المحاذية لأفغانستان.
ويشكّل المسلمون الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان حيث الغالبية من المسلمين السنّة، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في الماضي.
ووقع آخر هجوم كبير في إسلام أباد في تشرين الثاني/نوفمبر خارج محكمة. وكان تفجيرا انتحاريا أيضا وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكان أول هجوم من نوعه يستهدف العاصمة منذ نحو ثلاث سنوات.
كما تواجه القوات الباكستانية ضغوطا في بلوشستان حيث أسفرت هجمات أعلن انفصاليون مسؤوليتهم عنها عن مقتل 36 مدنيا و22 عنصر أمن.
وأدت هذه الهجمات إلى سلسلة عمليات مضادة تقول السلطات إن قوات الأمن قتلت خلالها نحو 200 مسلح.
وكان هجوم الجمعة الأكثر دموية في إسلام أباد منذ أيلول/سبتمبر 2008 عندما قتل 60 شخصا بتفجير انتحاري دمّر جزءا من فندق ماريوت.









