وفتح التقدم في التقنيات الأثرية آفاقا جديدة لدراسة الحمض النووي والبروتينات والجزيئات الأخرى من العصور القديمة، ما أتاح فهما أعمق للنظم الغذائية والأمراض والممارسات الطقوسية في الحضارات الغابرة.
وفي هذا الإطار، طور العلماء أدوات متطورة لدراسة فئة من الجزيئات تعرف باسم المركبات العضوية المتطايرة، والتي تحمل في طياتها أسرار العطور التي انتشرت في الماضي.
وفي هذا الإطار، طور العلماء أدوات متطورة لدراسة فئة من الجزيئات تعرف باسم المركبات العضوية المتطايرة، والتي تحمل في طياتها أسرار العطور التي انتشرت في الماضي.
