استوحى باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا من قدرة جلد الأخطبوط على تغيير شكله، وطوروا جلدًا اصطناعيًا ذكيًا -وهو مصنوع من الهيدروجيل أو الهلام المائي- قادرًا على تغيير مظهره وملمسه وشكله حسب الطلب.
وتتم برمجة هذه المادة باستخدام تقنية طباعة خاصة تُدمج فيها تعليمات رقمية مباشرة داخل الجلد، وتظل الصور والمعلومات مخفية في الجلد حتى يتم تفعيلها بالحرارة أو السوائل أو الشد.
وتتم برمجة هذه المادة باستخدام تقنية طباعة خاصة تُدمج فيها تعليمات رقمية مباشرة داخل الجلد، وتظل الصور والمعلومات مخفية في الجلد حتى يتم تفعيلها بالحرارة أو السوائل أو الشد.
