في ليبيا أثارت عمليات اعتقال غامضة نفّذتها القوات الأمريكية داخل الأراضي الليبية جدلاً واسعاً حول طبيعة تلك التحركات وكيفية وقوع أربعة ليبيين في قبضة واشنطن، في ظل اتهامات تتعلق بالتعاون أو التسليم من جهات محلية ليبية. وقد برز هذا الجدل مجدداً إثر اعتقال المواطن الليبي الزبير البكوش في طرابلس وتسليمه إلى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالقتل والإرهاب، بعد أن تورّط في هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012 أدى إلى مقتل أربعة أمريكيين، بينها السفير كريس ستيفنز، وفق إعلان صادر عن وزارة العدل الأمريكية.
العمليات الأربعة التي طالت ليبيين مختلفين لم تكن كلها واضحة المعالم، فبينما أقرّت بعض الجهات بتورّطها في الاعتقالات وتسليم العناصر إلى القوات الأمريكية، بقيت أخرى غامضة التفاصيل، تثير تساؤلات حول درجة التعاون المحلي مع القوات الأجنبية أو مدى وجود تعزيزات أمريكية تعمل بمعزل عن السلطات الليبية. وقد أثارت هذه الحوادث ردود فعل متفاوتة داخل الساحة الليبية، إذ انتقد البعض ما وصفوه انتهاكاً للسيادة الوطنية، فيما رأى آخرون أن بعض هذه الإجراءات يستند إلى اتفاقيات أمنية أو تعاون مسبق مع أطراف داخلية.
العمليات الأربعة التي طالت ليبيين مختلفين لم تكن كلها واضحة المعالم، فبينما أقرّت بعض الجهات بتورّطها في الاعتقالات وتسليم العناصر إلى القوات الأمريكية، بقيت أخرى غامضة التفاصيل، تثير تساؤلات حول درجة التعاون المحلي مع القوات الأجنبية أو مدى وجود تعزيزات أمريكية تعمل بمعزل عن السلطات الليبية. وقد أثارت هذه الحوادث ردود فعل متفاوتة داخل الساحة الليبية، إذ انتقد البعض ما وصفوه انتهاكاً للسيادة الوطنية، فيما رأى آخرون أن بعض هذه الإجراءات يستند إلى اتفاقيات أمنية أو تعاون مسبق مع أطراف داخلية.
