مع بدء الصوم الكبير في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يحرص الأقباط على الإلتزام بالقواعد النسكية التي وضعتها الكنيسة عبر قرون طويلة، والتي لا تتعلق فقط بالامتناع عن الطعام، بل بتنظيم السلوك الغذائي بما يخدم الهدف الروحي للصوم، وهو التوبة وضبط الحواس والتقشف.
ويُعد الصوم الكبير «صوم درجة أولى» في الكنيسة الأرثوذكسية، وهو ما يعني تشديدًا نسكيًا أكبر من بقية الأصوام، إذ يُمنع فيه تناول عدد من الأطعمة التي يُسمح بها في أصوام أخرى، في إطار تقسيم كنسي يراعي درجات النسك واحتياجات المؤمنين الصحية نظرًا لكثرة أيام الصيام على مدار العام.
ويُعد الصوم الكبير «صوم درجة أولى» في الكنيسة الأرثوذكسية، وهو ما يعني تشديدًا نسكيًا أكبر من بقية الأصوام، إذ يُمنع فيه تناول عدد من الأطعمة التي يُسمح بها في أصوام أخرى، في إطار تقسيم كنسي يراعي درجات النسك واحتياجات المؤمنين الصحية نظرًا لكثرة أيام الصيام على مدار العام.
