خطوة جديدة من "يوتيوب" لتقريب المحتوى العالمي من المستخدمين، إذ بدأت المنصة في توسيع وتحسين ميزة الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمشاهدين متابعة الفيديوهات بلغتهم الأم بسهولة أكبر، ودون الحاجة للبحث عن ترجمات أو نسخ بديلة.
الميزة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة الصوت الأصلي في الفيديو واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى، ومع التحديث الأخير باتت تدعم 27 لغة مختلفة.
الميزة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لترجمة الصوت الأصلي في الفيديو واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى، ومع التحديث الأخير باتت تدعم 27 لغة مختلفة.
