شددت المفوضية الأوروبية، الاثنين، على أن الوضع في السودان خطير، مطالبة بوقف الحرب فوراً.
وقالت المفوضية لـ"العربية/الحدث" إنها تتابع الوضع في السودان عن كثب، مضيفة أن 30 مليون سوداني بحاجة لمساعدات.
كما كشفت أن 9 ملايين نزحوا داخل السودان، فيما نزح 3 ملايين إلى مصر وتشاد.
كذلك دانت المفوضية الهجمات على قوافل المساعدات بالسودان، مردفة أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في البلاد.
ولفتت إلى أن السودان من أخطر الأماكن لموظفي الإغاثة.90 قتيلاً بالمسيّرات
أتى ذلك بعد أن أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بوقت سابق الاثنين أن ضربات الطائرات المسيّرة قتلت نحو 90 مدنياً وأصابت الكثيرين بإقليم كردفان وسط السودان خلال فترة تجاوزت الأسبوعين بقليل.
وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه "خلال فترة تجاوزت أسبوعين بقليل حتى السادس من فبراير (شباط)، وبناءً على توثيق مكتبنا، قُتل نحو 90 مدنياً وأصيب 142 آخرون في ضربات بطائرات مسيّرة".
كما أكد أن هذه الضربات "استهدفت قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، وأسواقاً، ومرافق صحية، وأحياء سكنية في جنوب وشمال كردفان".
وقالت المفوضية لـ"العربية/الحدث" إنها تتابع الوضع في السودان عن كثب، مضيفة أن 30 مليون سوداني بحاجة لمساعدات.
كما كشفت أن 9 ملايين نزحوا داخل السودان، فيما نزح 3 ملايين إلى مصر وتشاد.
كذلك دانت المفوضية الهجمات على قوافل المساعدات بالسودان، مردفة أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في البلاد.
ولفتت إلى أن السودان من أخطر الأماكن لموظفي الإغاثة.90 قتيلاً بالمسيّرات
أتى ذلك بعد أن أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بوقت سابق الاثنين أن ضربات الطائرات المسيّرة قتلت نحو 90 مدنياً وأصابت الكثيرين بإقليم كردفان وسط السودان خلال فترة تجاوزت الأسبوعين بقليل.
وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه "خلال فترة تجاوزت أسبوعين بقليل حتى السادس من فبراير (شباط)، وبناءً على توثيق مكتبنا، قُتل نحو 90 مدنياً وأصيب 142 آخرون في ضربات بطائرات مسيّرة".
كما أكد أن هذه الضربات "استهدفت قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، وأسواقاً، ومرافق صحية، وأحياء سكنية في جنوب وشمال كردفان".
