أفاد الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين بأن قواته قتلت أربعة أشخاص وصفهم بـ«المسلّحين» أثناء خروجهم من نفق في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، في أحدث تصعيد ميداني بالتزامن مع استمرار عمليات واسعة للجيش في المنطقة.
وقال الجيش في بيان رسمي إن العناصر الأربعة كانوا قد خرجوا قبل قليل من شبكة أنفاق أرضية في شرق رفح وأطلقوا النار باتجاه قوات الجيش، ما دفع الجنود للرد وقتلهم في المكان. وأضاف المتحدث باسم الجيش عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بـ«نشاط قوات الجيش لتطهير المنطقة من المخربين والبنى التحتية الإرهابية».
وتأتي هذه التطورات في ظل فتح حدود معبر رفح مؤخرًا أمام حركة الأفراد، بعد سيطرة إسرائيل على المعبر في مايو 2024، في خطوة تهدف إلى السماح لبعض الفلسطينيين بمغادرة القطاع في سياق جهود التهدئة بعد الاشتباكات السابقة. وأوضح الجيش أن فتح المعبر سيكون محدودًا مع إجراء فحوصات أمنية للمتنقلين.
وظلت منطقة رفح ومحيطها مسرحًا لتوترات متواصلة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، وهو ما يعكس استمرار تداعيات الحرب في غزة رغم الهدنة الهشة التي توصلت إليها الأطراف المعنية في وقت سابق.
وقال الجيش في بيان رسمي إن العناصر الأربعة كانوا قد خرجوا قبل قليل من شبكة أنفاق أرضية في شرق رفح وأطلقوا النار باتجاه قوات الجيش، ما دفع الجنود للرد وقتلهم في المكان. وأضاف المتحدث باسم الجيش عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بـ«نشاط قوات الجيش لتطهير المنطقة من المخربين والبنى التحتية الإرهابية».
وتأتي هذه التطورات في ظل فتح حدود معبر رفح مؤخرًا أمام حركة الأفراد، بعد سيطرة إسرائيل على المعبر في مايو 2024، في خطوة تهدف إلى السماح لبعض الفلسطينيين بمغادرة القطاع في سياق جهود التهدئة بعد الاشتباكات السابقة. وأوضح الجيش أن فتح المعبر سيكون محدودًا مع إجراء فحوصات أمنية للمتنقلين.
وظلت منطقة رفح ومحيطها مسرحًا لتوترات متواصلة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، وهو ما يعكس استمرار تداعيات الحرب في غزة رغم الهدنة الهشة التي توصلت إليها الأطراف المعنية في وقت سابق.









