وبحسب مسؤولين سوريين وضباط عسكريين كانوا على اتصال مباشر بالقصر في السنوات الأخيرة، فإن الأسد كان يمضي ساعات طويلة في لعب "كاندي كراش» وتطبيقات أخرى على هاتفه، بينما كانت البلاد تتهاوى تحت وطأة الدمار الاقتصادي والانهيار المؤسسي.
وبدلا من الاعتماد على قيادات مخضرمة من عهد والده حافظ الأسد، أحاط نفسه بدائرة ضيقة من الشباب ذوي المصداقية المشكوك في خبرتها.
وبدلا من الاعتماد على قيادات مخضرمة من عهد والده حافظ الأسد، أحاط نفسه بدائرة ضيقة من الشباب ذوي المصداقية المشكوك في خبرتها.
