جاء 'مقهى ستراند' أو 'زهرة ستراند' مؤخرا عنوانا للعديد من مشاعر الحزن والبكاء سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو الصحف أو وسائل الإعلام مع انتشار خبر اقتراب اغلاقه وتغيير نشاط مكانه.
فيما وراء المقهى الذاهب إلى مصيره المرتقب يعد مسمى 'ستراند' بالنسبة للعمارة التي بها المقهى في حد ذاته تاريخ يعود إلى سنة 1942، أما التاريخ العام لموقع العمارة فيعود بنا إلى سبعينيات القرن التاسع عشر فنجد أن المكان كان عمارة سكنية كبيرة وبحسب طبيعة الموقع تعتبر من عمارات سكن الصفوة فهي على طريق قصر عابدين وعلى بعد خطوات منه، ويقابلها ثلاث نواصي احداها مواجهة لها حيث تشاركها عمارة مماثلة لها أما الثانية فكانت قصر ومكانه محطة بنزين حاليا، والأخرى وهي الأشهر في ميدان بابا اللوق والاكبر، وهي عمارة بناجة بنواصيها الأربعة ومحلات البن أسفلها، والاعرق تاريخا لأنها مكان قصر أحمد عرابي.
فيما وراء المقهى الذاهب إلى مصيره المرتقب يعد مسمى 'ستراند' بالنسبة للعمارة التي بها المقهى في حد ذاته تاريخ يعود إلى سنة 1942، أما التاريخ العام لموقع العمارة فيعود بنا إلى سبعينيات القرن التاسع عشر فنجد أن المكان كان عمارة سكنية كبيرة وبحسب طبيعة الموقع تعتبر من عمارات سكن الصفوة فهي على طريق قصر عابدين وعلى بعد خطوات منه، ويقابلها ثلاث نواصي احداها مواجهة لها حيث تشاركها عمارة مماثلة لها أما الثانية فكانت قصر ومكانه محطة بنزين حاليا، والأخرى وهي الأشهر في ميدان بابا اللوق والاكبر، وهي عمارة بناجة بنواصيها الأربعة ومحلات البن أسفلها، والاعرق تاريخا لأنها مكان قصر أحمد عرابي.
