يُعتقد أن أصول البيتزا تعود إلى مدينة نابولي الإيطالية، حيث ورد أول ذكر مسجل لها في عام 1830، لكن جذورها الحقيقية تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير، حتى إلى العصور القديمة، حيث كانت توجد أشكال بدائية من الخبز المسطح المحشو بمكونات متنوعة.
في الحضارات القديمة، من الإغريق والرومان إلى المصريين وحتى الفايكنغ، كانت توجد أطباق تشبه البيتزا في مفهومها الأساسي: قاعدة من العجين المسطح تُحشى بمكونات عديدة مثل الزبدة والأعشاب والثوم والجبن. على سبيل المثال، كان المصريون القدماء يفضلون إضافة الجبن والتمر إلى عجينتهم، ما يدل على أن فكرة "الخبز المحشو" فكرة إنسانية عابرة للثقافات. مع ذلك، فإن التحول الحقيقي نحو البيتزا كما نعرفها اليوم بدأ في نابولي، حيث اكتسب الطبق اسمه وطابعه المميز. في القرن السادس عشر، تحديدا بعد وصول الطماطم من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا عام 1522، حدثت نقلة نوعية. في البداية، تخوف الأوروبيون من هذه الثمرة الحمراء وسموها "توت الشيطان"، لكن فقراء نابولي، الذين كانوا يبحثون عن غذاء رخيص ومغذ، جربوها ووجدوها لذيذة وآمنة، فبدأوا بإضافتها إلى خبزهم المسطح، ما أضاف لونا ونكهة جديدة أثرت الطبق إلى الأبد.
في الحضارات القديمة، من الإغريق والرومان إلى المصريين وحتى الفايكنغ، كانت توجد أطباق تشبه البيتزا في مفهومها الأساسي: قاعدة من العجين المسطح تُحشى بمكونات عديدة مثل الزبدة والأعشاب والثوم والجبن. على سبيل المثال، كان المصريون القدماء يفضلون إضافة الجبن والتمر إلى عجينتهم، ما يدل على أن فكرة "الخبز المحشو" فكرة إنسانية عابرة للثقافات. مع ذلك، فإن التحول الحقيقي نحو البيتزا كما نعرفها اليوم بدأ في نابولي، حيث اكتسب الطبق اسمه وطابعه المميز. في القرن السادس عشر، تحديدا بعد وصول الطماطم من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا عام 1522، حدثت نقلة نوعية. في البداية، تخوف الأوروبيون من هذه الثمرة الحمراء وسموها "توت الشيطان"، لكن فقراء نابولي، الذين كانوا يبحثون عن غذاء رخيص ومغذ، جربوها ووجدوها لذيذة وآمنة، فبدأوا بإضافتها إلى خبزهم المسطح، ما أضاف لونا ونكهة جديدة أثرت الطبق إلى الأبد.
