تعيد ثورة الذكاء الاصطناعي تشكيل خريطة النفوذ داخل وادي السيليكون، وتدفع بجيل جديد من القادة إلى صدارة المشهد التكنولوجي العالمي، على حساب الرموز التقليدية التي هيمنت لعقود، فمع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي أو محركات البحث هي مركز الثقل في الصناعة، بل أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والرهان على الذكاء العام الاصطناعي هي المحرك الأساسي للاستثمار والابتكار وصناعة القرار.
صعود جيل جديد يقلب موازين القوة في وادي السيليكون
صعود جيل جديد يقلب موازين القوة في وادي السيليكون
