وهبط المسباران "فايكينغ 1" و"فايكينغ 2" على سطح المريخ عام 1976، وكانا يحملان ثلاث تجارب للكشف عن الحياة، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية.
وكانت الأدلة تشير إلى وجود عمليات أيض ونشاط بيولوجي محتمل في التربة الصدئة للكوكب الأحمر. لكن الفرحة لم تكتمل، فقد قدم جهاز رابع متطور - مطياف الكتلة الغازي (GC-MS) - قراءات محيرة بدت وكأنها تنفي وجود أي مواد عضوية، وهي اللبنات الأساسية التي لا يمكن للحياة الاستغناء عنها. وهذا التناقض الصارخ دفع جيرالد سوفين، العالم المسؤول عن مشروع "فايكينغ"، إلى الاستنتاج بأنه "لا أجسام، ولا حياة".
وكانت الأدلة تشير إلى وجود عمليات أيض ونشاط بيولوجي محتمل في التربة الصدئة للكوكب الأحمر. لكن الفرحة لم تكتمل، فقد قدم جهاز رابع متطور - مطياف الكتلة الغازي (GC-MS) - قراءات محيرة بدت وكأنها تنفي وجود أي مواد عضوية، وهي اللبنات الأساسية التي لا يمكن للحياة الاستغناء عنها. وهذا التناقض الصارخ دفع جيرالد سوفين، العالم المسؤول عن مشروع "فايكينغ"، إلى الاستنتاج بأنه "لا أجسام، ولا حياة".
