مع اقتراب نفحات شهر رمضان المبارك، تحولت تحركات وزارة التنمية المحلية إلى خطة طوارئ إنسانية، تهدف إلى تطمين الشارع المصري وتأمين احتياجاته الأساسية، لم تكن الصدفة هي التي جمعت بين افتتاح المطابخ وتعبئة الكراتين وإحياء الحرف، بل هو تخطيط مسبق لضمان أن يدخل الشهر الفضيل على كل أسرة مصرية وهي تتمتع بـ أمن غذائي و فرصة عمل وسند حكومي.
ففي قلب القاهرة النابض، وتحديداً من منطقة رمسيس، لم تكن التحركات الرسمية لوزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض مجرد جولات تفقدية، بل كانت توليفة مصرية بامتياز، مزجت بين رائحة الطعام الطازج الذي يطعم المحتاج، وسواعد الشباب التي تعبئ كراتين الخير، وأنامل المبدعين التي تغزل تراث المحافظات، مشهدٌ إنساني متكامل لخص فلسفة الجمهورية الجديدة في تحويل الرعاية الاجتماعية من مجرد مساعدة إلى تمكين يستهدف كرامة المواطن واستدامة رزقه.
ففي قلب القاهرة النابض، وتحديداً من منطقة رمسيس، لم تكن التحركات الرسمية لوزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض مجرد جولات تفقدية، بل كانت توليفة مصرية بامتياز، مزجت بين رائحة الطعام الطازج الذي يطعم المحتاج، وسواعد الشباب التي تعبئ كراتين الخير، وأنامل المبدعين التي تغزل تراث المحافظات، مشهدٌ إنساني متكامل لخص فلسفة الجمهورية الجديدة في تحويل الرعاية الاجتماعية من مجرد مساعدة إلى تمكين يستهدف كرامة المواطن واستدامة رزقه.
