انهيار النظام العالمى، على النحو المشهود، لا يعنى نهاية العالم، بل هى بداية لترتيبات نحو نظام جديد. فقد انتهى النظام العالمى القديم، الذى غُرست جذوره وأبرمت اتفاقاته قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، وبدأ العمل به وفقًا لأوزان القوى الكبرى بعدها. والإدراك المبكر لنهاية «النظام الدولى المبنى على قواعد»، حتمى لمن أراد التقدم.
قد يطيب لك وصف حالة التعاون الدولى الراهنة بما لخصه خبير العلاقات الدولية الأمريكى إيان بريمر بمصطلح «جى زيرو»، فالحرف الذى يلفظ «جى» باللغة الإنجليزية يرمز إلى التجمعات الدولية، مثل مجموعة الدول السبع الصناعية، أو مجموعة الدول العشرين. وما شرحه بريمر فى كتابه، الصادر فى عام 2012، المعنون «كل دولة لذاتها فحسب: الرابحون والخاسرون فى عالم جى زيرو» هو تراجع تأثير هذه البلدان منفردة أو مجتمعة فى تحريك الأجندة الدولية أو توفير «السلع العامة العالمية» مثل الأمن وتأمين مسارات التجارة والملاحة والتصدى للأزمات. وعلى النحو الراهن من هشاشة فى الحوكمة، والتفتيت الاقتصادى تتصاعد الأزمات الجيوسياسية وتتراجع القدرات المتنافرة عن التصدى للتحديات العالمية.
قد يطيب لك وصف حالة التعاون الدولى الراهنة بما لخصه خبير العلاقات الدولية الأمريكى إيان بريمر بمصطلح «جى زيرو»، فالحرف الذى يلفظ «جى» باللغة الإنجليزية يرمز إلى التجمعات الدولية، مثل مجموعة الدول السبع الصناعية، أو مجموعة الدول العشرين. وما شرحه بريمر فى كتابه، الصادر فى عام 2012، المعنون «كل دولة لذاتها فحسب: الرابحون والخاسرون فى عالم جى زيرو» هو تراجع تأثير هذه البلدان منفردة أو مجتمعة فى تحريك الأجندة الدولية أو توفير «السلع العامة العالمية» مثل الأمن وتأمين مسارات التجارة والملاحة والتصدى للأزمات. وعلى النحو الراهن من هشاشة فى الحوكمة، والتفتيت الاقتصادى تتصاعد الأزمات الجيوسياسية وتتراجع القدرات المتنافرة عن التصدى للتحديات العالمية.
