في دارفور، لم يعد النزوح حدثًا استثنائيًا، بل مسارًا دائريًا يعيد المدنيين إلى نقطة الصفر كلما ظنّوا أنهم وجدوا ملاذًا آمنًا، فبين حرائق تلتهم مخيمات مكتظة، واقتتال داخلي بين ميليشيا الدعم السريع، وأزمات مياه تهدد الحياة، يعيش مئات الآلاف من النازحين واقعًا إنسانيًا بالغ القسوة، في ظل غياب الحماية وتراجع الاستجابة الإنسانية.
ففي مشهد يلخّص عمق المأساة الإنسانية في إقليم دارفور، تتقاطع الحرائق والاقتتال الداخلي وأزمات الخدمات الأساسية لتضاعف معاناة مئات الآلاف من النازحين، الذين يجدون أنفسهم عالقين بين نيران الحرب وهشاشة الاستجابة الإنسانية.
ففي مشهد يلخّص عمق المأساة الإنسانية في إقليم دارفور، تتقاطع الحرائق والاقتتال الداخلي وأزمات الخدمات الأساسية لتضاعف معاناة مئات الآلاف من النازحين، الذين يجدون أنفسهم عالقين بين نيران الحرب وهشاشة الاستجابة الإنسانية.
