وتقول دارا شاه، أخصائية العلاج الطبيعي في جامعة إيموري، إن أكثر طريقتين للتنفس شيوعا وضررا هما: التنفس من الفم، والتنفس السطحي السريع عبر الصدر. وهاتان الطريقتان لا تقتلان، لكنهما أقل فعالية بكثير من التنفس العميق عبر الأنف.
والتنفس الأنفي يسمح للمنخرين بتصفية الهواء وتدفئته وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين. كما أنه ينشط الحجاب الحاجز ويهدئ الجهاز العصبي، ويخفف الضغط على الأعضاء الداخلية. أما التنفس السريع عبر الفم أو الصدر، فيحاكي استجابة الجسم الطبيعية للخوف، ويخلق توترا غير ضروري.
والتنفس الأنفي يسمح للمنخرين بتصفية الهواء وتدفئته وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين. كما أنه ينشط الحجاب الحاجز ويهدئ الجهاز العصبي، ويخفف الضغط على الأعضاء الداخلية. أما التنفس السريع عبر الفم أو الصدر، فيحاكي استجابة الجسم الطبيعية للخوف، ويخلق توترا غير ضروري.
