فقد وجدت دراسة حديثة راقبت 28 رجلا وامرأة تحت درجات حرارة متفاوتة، أن أجسام النساء تستجيب للبرودة بطريقة أقوى: تنخفض حرارتهن الداخلية بسرعة، ويبذل الجسم جهدا أكبر كي لا يفقد الدفء.
ولم يكن الفرق في الجلد، إذ فوجئ الباحثون بتقارب حرارة الجلد بين الجنسين. لكن الفارق الحقيقي كان أعمق، وتحديدا في معدل الأيض، أي السرعة التي يحرق فيها الجسم الطاقة.
ولم يكن الفرق في الجلد، إذ فوجئ الباحثون بتقارب حرارة الجلد بين الجنسين. لكن الفارق الحقيقي كان أعمق، وتحديدا في معدل الأيض، أي السرعة التي يحرق فيها الجسم الطاقة.
