ويحمل هذا الكائن في تكوينه أحد أسرار التطور، وربما مفتاحا لفهم أصل إحدى الأساطير القديمة التي تناقلتها الشعوب عبر الأجيال.
وقد أعلن معهد "بوريسياك" الروسي لعلم المتحجرات عن هذا الاكتشاف، الذي يُعد نافذة نادرة على عالم البليوسين المتأخر قبل نحو 3.0–3.3 ملايين سنة. فقد عُثر قرب مدينة بيلوريتشينسك على بقايا ذلك الكائن محفوظة بين الطبقات الرسوبية، كرسالة زمنية دقيقة تروي قصة جنس منقرض يُعرف باسم "ميوبروتيس ويزي"، والذي يُعد أقدم وأكثر أسلاف البرمائيات الذيلية المعروفة باسم البروتيات اكتمالا حتى الآن.
وقد أعلن معهد "بوريسياك" الروسي لعلم المتحجرات عن هذا الاكتشاف، الذي يُعد نافذة نادرة على عالم البليوسين المتأخر قبل نحو 3.0–3.3 ملايين سنة. فقد عُثر قرب مدينة بيلوريتشينسك على بقايا ذلك الكائن محفوظة بين الطبقات الرسوبية، كرسالة زمنية دقيقة تروي قصة جنس منقرض يُعرف باسم "ميوبروتيس ويزي"، والذي يُعد أقدم وأكثر أسلاف البرمائيات الذيلية المعروفة باسم البروتيات اكتمالا حتى الآن.
