وشجع براون ضباط الشرطة على استجواب الأمير المجرد من ألقابه أثناء التحقيق في عمليات الاتجار بالجنس التي قام بها الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال عبر مطار ستانستد في مقاطعة إيسكس البريطانية.
وقال إن النساء كن يُنقلن من طائرة تابعة لجيفري إبستين إلى أخرى في هذا المطار الواقع بمقاطعة إيسكس، حيث كشفت شبكة "بي بي سي" عن أدلة تشير إلى سجلات طيران غير مكتملة أظهرت ركابا مجهولين صُنّفوا كـ "إناث"، بالإضافة إلى ركاب ذكور مجهولي الهوية أيضا.
وكتب براون في مجلة "نيو ستيتسمان": "باختصار، لم يكن لدى السلطات البريطانية أدنى فكرة عمن يتم الاتجار بهم عبر بلادنا، ولحساب مَن غير إبستين".
وأضاف: "أُخبرت بشكل خاص أن التحقيقات المتعلقة بالأمير السابق أندرو لم تفحص بشكل صحيح أدلة حيوية تتعلق بالرحلات الجوية. لقد طلبت من الشرطة النظر في هذا كجزء من التحقيق الجديد. إن كشوفات مطار ستانستد وحدها تتطلب منهم استجواب أندرو".
وتحدث براون أيضا عن سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بلوجستيات تسجيل الفتيات اللواتي تم الاتجار بهن في دورات لغة إنجليزية كلغة أجنبية، كوسيلة للحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، متسائلا عما إذا كان هذا يحدث أيضا في المملكة المتحدة.
وفي سياق متصل، حثت مفوضة الضحايا السابقة، فيرا بايرد، الشرطة على "بدء التحقيق بشكل صحيح" مع أندرو مونتباتن-ويندسور، بينما قالت رئيسة لجنة المرأة والمساواة في مجلس العموم إن على أندرو الإجابة أمام الشرطة والبرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشف فيه سياسي أمريكي رفيع أن المرأة التي ظهرت في صورة وهي مستلقية على الأرض تحت أندرو في قصر إبستين بنيويورك "كانت ضحية للاتجار بالجنس".
يشار إلى أن ثلاث صور للأمير السابق وهو يجثو فوق امرأة مجهولة الهوية كانت ضمن ملفات إبستين التي أُصدرت في 30 يناير. وتظهر الصور، التي لم تحمل تعليقا أو تاريخا، أندرو وهو يلمس بطن المرأة، بينما تظهر قدم شخص آخر مجهول على طاولة في الخلفية.
وخلال جلسة استماع في واشنطن، طلب عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، تيد ليو، عرض الصور أمام اللجنة القضائية بمجلس النواب. ووجه تساؤلات للمدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، حول سبب عدم محاكمة أندرو حتى الآن: "تحت القانون الفيدرالي لحماية ضحايا الاتجار، ليس جيفري إبستين وحده المذنب، بل أي شخص يتعامل مع شبكة إبستين الجنسية هو مذنب أيضا بوقوع جريمة. لذا أجد أنه من المخزي حقاً أنكِ سعيتِ لحماية عملاء إبستين، مثل الأمير السابق أندرو".
وردت السيدة بوندي بالإشارة إلى أن هذه الأسئلة لم تُطرح على المدعين العامين السابقين في عهد إدارة بايدن.
المصدر: "ديلي ميل"
وقال إن النساء كن يُنقلن من طائرة تابعة لجيفري إبستين إلى أخرى في هذا المطار الواقع بمقاطعة إيسكس، حيث كشفت شبكة "بي بي سي" عن أدلة تشير إلى سجلات طيران غير مكتملة أظهرت ركابا مجهولين صُنّفوا كـ "إناث"، بالإضافة إلى ركاب ذكور مجهولي الهوية أيضا.
وكتب براون في مجلة "نيو ستيتسمان": "باختصار، لم يكن لدى السلطات البريطانية أدنى فكرة عمن يتم الاتجار بهم عبر بلادنا، ولحساب مَن غير إبستين".
وأضاف: "أُخبرت بشكل خاص أن التحقيقات المتعلقة بالأمير السابق أندرو لم تفحص بشكل صحيح أدلة حيوية تتعلق بالرحلات الجوية. لقد طلبت من الشرطة النظر في هذا كجزء من التحقيق الجديد. إن كشوفات مطار ستانستد وحدها تتطلب منهم استجواب أندرو".
وتحدث براون أيضا عن سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بلوجستيات تسجيل الفتيات اللواتي تم الاتجار بهن في دورات لغة إنجليزية كلغة أجنبية، كوسيلة للحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، متسائلا عما إذا كان هذا يحدث أيضا في المملكة المتحدة.
وفي سياق متصل، حثت مفوضة الضحايا السابقة، فيرا بايرد، الشرطة على "بدء التحقيق بشكل صحيح" مع أندرو مونتباتن-ويندسور، بينما قالت رئيسة لجنة المرأة والمساواة في مجلس العموم إن على أندرو الإجابة أمام الشرطة والبرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشف فيه سياسي أمريكي رفيع أن المرأة التي ظهرت في صورة وهي مستلقية على الأرض تحت أندرو في قصر إبستين بنيويورك "كانت ضحية للاتجار بالجنس".
يشار إلى أن ثلاث صور للأمير السابق وهو يجثو فوق امرأة مجهولة الهوية كانت ضمن ملفات إبستين التي أُصدرت في 30 يناير. وتظهر الصور، التي لم تحمل تعليقا أو تاريخا، أندرو وهو يلمس بطن المرأة، بينما تظهر قدم شخص آخر مجهول على طاولة في الخلفية.
وخلال جلسة استماع في واشنطن، طلب عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، تيد ليو، عرض الصور أمام اللجنة القضائية بمجلس النواب. ووجه تساؤلات للمدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، حول سبب عدم محاكمة أندرو حتى الآن: "تحت القانون الفيدرالي لحماية ضحايا الاتجار، ليس جيفري إبستين وحده المذنب، بل أي شخص يتعامل مع شبكة إبستين الجنسية هو مذنب أيضا بوقوع جريمة. لذا أجد أنه من المخزي حقاً أنكِ سعيتِ لحماية عملاء إبستين، مثل الأمير السابق أندرو".
وردت السيدة بوندي بالإشارة إلى أن هذه الأسئلة لم تُطرح على المدعين العامين السابقين في عهد إدارة بايدن.
المصدر: "ديلي ميل"







