(CNN)-- أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الأربعاء، أن الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، تعرضت للضرب و"سوء المعاملة التي تهدد حياتها" على يد السلطات الإيرانية أثناء اعتقالها واحتجازها، وذلك استنادًا إلى "تقارير موثوقة" وصفها رئيسها، يورغن واتني فريدنيس، لشبكة CNN بأنها "أمور مروعةوقال فريدنيس إن محمدي تعرضت لإساءة معاملة جسدية بالغة في إيران، وفقًا لتقارير موثوقة من داخل البلاد، وأوضح أن اللجنة "مصدومة" من الروايات التي تلقتها بشأن اعتقال محمدي واحتجازها مؤخرًا.
ووفقًا لتلك التقارير، فقد تعرضت محمدي، أثناء اعتقالها في ديسمبر/ كانون الأول، للضرب المبرح بالعصي الخشبية والهراوات، وسُحبت على الأرض من شعرها، مما أدى إلى إصابات خلّفت جروحًا مفتوحة في رأسها. وأضاف أنها تعرضت أيضًا للركل المتكرر في منطقة الحوض والأعضاء التناسلية، مما تسبب لها في ألم شديد وجعلها غير قادرة على الجلوس أو القيام بأي نشاط طبيعي.
وأضاف فريدنيس أن "التقارير مروعة حقًا. هذا يُعد معاملة قاسية ولا إنسانية، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان". لافتا إلى أن الاستجوابات القاسية والترهيب استمرا خلال فترة احتجازها، وأنها حُرمت من الرعاية الطبية الكافية والمستمرة.
وأعرب فريدنيس عن قلقه البالغ نظرًا لمرض القلب المعروف الذي تعاني منه محمدي، بالإضافة إلى حالات صحية أخرى، محذرًا من عدم تلبية احتياجاتها الصحية بالشكل الأمثل.
وقال: "نخشى بشدة ألا تتمكن من العيش لفترة أطول"، مشيرًا إلى خطورة حالتها الصحية وتصاعد سوء المعاملة في الأسابيع الأخيرة.
وربط قضيتها بما وصفه بعمليات القتل الجماعي غير القانونية والقمع الأوسع نطاقًا في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة في إيران، واصفًا معاملتها بأنها مثال آخر على حملة القمع التي يشنها النظام.
وفي معرض حديثه عن الإجراءات التي يمكن للجنة نوبل اتخاذها، قال فريدنيس إنها تناشد السلطات الإيرانية مباشرةً احترام القانون الدولي ووقف انتهاكاته. كما دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على طهران.
وأضاف: "هذه دعوةٌ لكلٍّ من النظام في إيران والمجتمع الدولي للضغط عليهما لضمان سلامة السيدة محمدي". وحثّ الحكومات التي تتواصل مع إيران على جعل إطلاق سراحها الفوري وغير المشروط جزءًا من مناقشاتها.
وأقرّ فريدنيس بأن منح جائزة نوبل للسلام لأفراد يواجهون الاضطهاد قد ينطوي على مخاطر، وربما يزيد الضغط عليهم. ومع ذلك، أشار إلى أن محمدي قد خاطرت كثيرًا لسنوات قبل حصولها على الجائزة، وظلت ثابتة في الدفاع عن "المرأة، والحياة، والحرية"، فضلًا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية في إيران.
وأثناء اعتقالها في ديسمبر، قامت قوات الأمن بضرب الناشطة مراراً وتكراراً وسحبها من شعرها، مما أدى إلى تمزيق أجزاء من فروة رأسها، واستمرت في ضربها في مركبة النقل، حسبما ذكرت لجنة نوبل في بيان صدر في وقت سابق، الأربعاء.
وتواصلت شبكة CNN مع وزارة الخارجية الإيرانية وبعثتها لدى الأمم المتحدة في نيويورك للتعليق.
ومحمدي، إحدى أبرز ناشطات حقوق الإنسان في إيران، حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، وقد أمضت معظم العقدين الماضيين سجينةً في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، علّقت السلطات الإيرانية عقوبتها للسماح لها بالتعافي من عملية جراحية، لكنها اعتُقلت مجدداً بعد عام، ولا تزال رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين.
وبحسب محاميها، فقد حُكم على محمدي، السبت، بالسجن لأكثر من سبع سنوات إضافية.
وصدر الحكم الجديد وسط حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة في إيران، عقب احتجاجات حاشدة ضد النظام في يناير/ كانون الثاني، والتي أغرقت البلاد في أزمة.
وأنهت محمدي إضرابها عن الطعام، الأحد، بعد أن بدأته مطلع فبراير/شباط احتجاجًا على "اعتقالها غير القانوني، وظروف السجن المزرية، ومنعها من التواصل مع عائلتها ومحاميها"، وفقًا لمؤسستها، التي استشهدت بتقارير تشير إلى أن حالتها الصحية "مقلقة للغايةوفي اتصال هاتفي قصير مع محاميها، مصطفى نيلي، قالت محمدي، الأحد، إنها نُقلت إلى المستشفى الأسبوع الماضي، لكنها أُعيدت إلى مركز الاحتجاز في مشهد قبل استكمال علاجها.
وتعاني محمدي من تاريخ مرضي يشمل نوبات قلبية، وآلامًا في الصدر، وارتفاعًا في ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل في فقرات العمود الفقري وأمراض أخرى، وفقًا للمؤسسة التي تديرها عائلتها.
ووفقًا لتلك التقارير، فقد تعرضت محمدي، أثناء اعتقالها في ديسمبر/ كانون الأول، للضرب المبرح بالعصي الخشبية والهراوات، وسُحبت على الأرض من شعرها، مما أدى إلى إصابات خلّفت جروحًا مفتوحة في رأسها. وأضاف أنها تعرضت أيضًا للركل المتكرر في منطقة الحوض والأعضاء التناسلية، مما تسبب لها في ألم شديد وجعلها غير قادرة على الجلوس أو القيام بأي نشاط طبيعي.
وأضاف فريدنيس أن "التقارير مروعة حقًا. هذا يُعد معاملة قاسية ولا إنسانية، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان". لافتا إلى أن الاستجوابات القاسية والترهيب استمرا خلال فترة احتجازها، وأنها حُرمت من الرعاية الطبية الكافية والمستمرة.
وأعرب فريدنيس عن قلقه البالغ نظرًا لمرض القلب المعروف الذي تعاني منه محمدي، بالإضافة إلى حالات صحية أخرى، محذرًا من عدم تلبية احتياجاتها الصحية بالشكل الأمثل.
وقال: "نخشى بشدة ألا تتمكن من العيش لفترة أطول"، مشيرًا إلى خطورة حالتها الصحية وتصاعد سوء المعاملة في الأسابيع الأخيرة.
وربط قضيتها بما وصفه بعمليات القتل الجماعي غير القانونية والقمع الأوسع نطاقًا في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة في إيران، واصفًا معاملتها بأنها مثال آخر على حملة القمع التي يشنها النظام.
وفي معرض حديثه عن الإجراءات التي يمكن للجنة نوبل اتخاذها، قال فريدنيس إنها تناشد السلطات الإيرانية مباشرةً احترام القانون الدولي ووقف انتهاكاته. كما دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على طهران.
وأضاف: "هذه دعوةٌ لكلٍّ من النظام في إيران والمجتمع الدولي للضغط عليهما لضمان سلامة السيدة محمدي". وحثّ الحكومات التي تتواصل مع إيران على جعل إطلاق سراحها الفوري وغير المشروط جزءًا من مناقشاتها.
وأقرّ فريدنيس بأن منح جائزة نوبل للسلام لأفراد يواجهون الاضطهاد قد ينطوي على مخاطر، وربما يزيد الضغط عليهم. ومع ذلك، أشار إلى أن محمدي قد خاطرت كثيرًا لسنوات قبل حصولها على الجائزة، وظلت ثابتة في الدفاع عن "المرأة، والحياة، والحرية"، فضلًا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية في إيران.
وأثناء اعتقالها في ديسمبر، قامت قوات الأمن بضرب الناشطة مراراً وتكراراً وسحبها من شعرها، مما أدى إلى تمزيق أجزاء من فروة رأسها، واستمرت في ضربها في مركبة النقل، حسبما ذكرت لجنة نوبل في بيان صدر في وقت سابق، الأربعاء.
وتواصلت شبكة CNN مع وزارة الخارجية الإيرانية وبعثتها لدى الأمم المتحدة في نيويورك للتعليق.
ومحمدي، إحدى أبرز ناشطات حقوق الإنسان في إيران، حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، وقد أمضت معظم العقدين الماضيين سجينةً في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، علّقت السلطات الإيرانية عقوبتها للسماح لها بالتعافي من عملية جراحية، لكنها اعتُقلت مجدداً بعد عام، ولا تزال رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين.
وبحسب محاميها، فقد حُكم على محمدي، السبت، بالسجن لأكثر من سبع سنوات إضافية.
وصدر الحكم الجديد وسط حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة في إيران، عقب احتجاجات حاشدة ضد النظام في يناير/ كانون الثاني، والتي أغرقت البلاد في أزمة.
وأنهت محمدي إضرابها عن الطعام، الأحد، بعد أن بدأته مطلع فبراير/شباط احتجاجًا على "اعتقالها غير القانوني، وظروف السجن المزرية، ومنعها من التواصل مع عائلتها ومحاميها"، وفقًا لمؤسستها، التي استشهدت بتقارير تشير إلى أن حالتها الصحية "مقلقة للغايةوفي اتصال هاتفي قصير مع محاميها، مصطفى نيلي، قالت محمدي، الأحد، إنها نُقلت إلى المستشفى الأسبوع الماضي، لكنها أُعيدت إلى مركز الاحتجاز في مشهد قبل استكمال علاجها.
وتعاني محمدي من تاريخ مرضي يشمل نوبات قلبية، وآلامًا في الصدر، وارتفاعًا في ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل في فقرات العمود الفقري وأمراض أخرى، وفقًا للمؤسسة التي تديرها عائلتها.










