عودة الفانوس الورق وسط أزقة القاهرة التاريخية وحوارى القرى المصرية.. أنامل نسائية تحول "القصاصات والكارتون" إلى فرص عمل خضراء لإعادة البهجة ومنافسة البلاستيك.. ورشة الفانوس فصل دراسي بيئي مفتوح يعلم الأطفال

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • تحقيق منال العيسوى
Loading images...
وسط أزقة القاهرة التاريخية وحواري القرى المصرية، لم يكن فانوس الورق يوماً مجرد وسيلة للزينة، بل كان تعبيراً عن فلسفة البقاء وإعادة التدوير قبل أن تعرفها المختبرات الدولية، اليوم ومع تزايد الوعي البيئي، يعود الفانوس الورقي والزينة المصنوعة يدوياً ليتصدرا المشهد كبديل أخضر ومستدام أمام طوفان الفوانيس البلاستيكية المستوردة.

زينة رمضان بالخيامية