وسط أزقة القاهرة التاريخية وحواري القرى المصرية، لم يكن فانوس الورق يوماً مجرد وسيلة للزينة، بل كان تعبيراً عن فلسفة البقاء وإعادة التدوير قبل أن تعرفها المختبرات الدولية، اليوم ومع تزايد الوعي البيئي، يعود الفانوس الورقي والزينة المصنوعة يدوياً ليتصدرا المشهد كبديل أخضر ومستدام أمام طوفان الفوانيس البلاستيكية المستوردة.
زينة رمضان بالخيامية
زينة رمضان بالخيامية
