وتأتي هذه العودة بعد مغادرته شباك التذاكر سنة 2025، في خطوة تؤكد الزخم الجماهيري الذي يرافق العمل وقدرة بعض الإنتاجات المغربية على العودة حين يكون الإقلال أكبر من منطق العرض المحدود.
واستطاع الفيلم أن يفرض نفسه كأحد أنجح الأفلام المغربية في السنوات الأخيرة، مما شجع القاعات على إعادة برمجته، خاصة مع تواصل الطلب من جمهور لم تتح له فرصة المشاهدة أو ممن اختاروا إعادة التجربة.
واستطاع الفيلم أن يفرض نفسه كأحد أنجح الأفلام المغربية في السنوات الأخيرة، مما شجع القاعات على إعادة برمجته، خاصة مع تواصل الطلب من جمهور لم تتح له فرصة المشاهدة أو ممن اختاروا إعادة التجربة.
