كان يُعتقد سابقا أن تأثير تعلّم القراءة والكتابة يقتصر على معالجة النصوص المكتوبة فقط، إلا أن هذه الدراسة كشفت عن أن هذا التأثير يمتد ليشمل نشاط الدماغ أثناء الاستماع للكلام المنطوق.
وأظهرت النتائج أن تعلّم القراءة يسهم في تشكيل الوعي الصوتي، أي القدرة على تمييز أصوات الكلمات وتحليلها، ما يؤدي إلى تحسين معالجة الكلام المسموع، وتعزيز الذاكرة اللفظية قصيرة المدى، ودعم اكتساب مهارات معرفية أكثر تعقيدا.
وأظهرت النتائج أن تعلّم القراءة يسهم في تشكيل الوعي الصوتي، أي القدرة على تمييز أصوات الكلمات وتحليلها، ما يؤدي إلى تحسين معالجة الكلام المسموع، وتعزيز الذاكرة اللفظية قصيرة المدى، ودعم اكتساب مهارات معرفية أكثر تعقيدا.
