بعد صمود أسطوري امتد لآلاف السنين، ظهرت عوامل غير متوقعة تهدّد بقاء أشهر مناطق الأهرام الأثرية في السودان بمنطقة البجراوية شمال البلاد، والتي تُعد، أهم معالم مملكة مروي التاريخية. وتقع مدينة مروي التاريخية، التي تختلف كثيرا عن مدينة مروي الحالية، قرب الضفة الشرقية لنهر النيل على بعد 210 كلم تقريبا، شمالي العاصمة الخرطوم.
كما تمتد مملكة مروي القديمة في مناطق شبه صحراوية بين نهر النيل ونهر عطبرة شمالا، وأعلنتها اليونسكو موقعا للتراث الإنساني عام 2011.
كما تمتد مملكة مروي القديمة في مناطق شبه صحراوية بين نهر النيل ونهر عطبرة شمالا، وأعلنتها اليونسكو موقعا للتراث الإنساني عام 2011.
