لم تعد السماء الأوروبية في عام 2026 مجرد فضاء مفتوح للطيران المدني، بل تحولت إلى ساحة معركة هجينة صامتة، فبعد سلسلة من حوادث الاختراق الغامضة التي استهدفت مطارات دولية وقواعد عسكرية ومنشآت نووية، ولم تجد المفوضية الأوروبية بدا من إعلان الاستنفار التكنولوجى، وأطلقت بروكسل خطة عمل شاملة لا تكتفى بتنظيم طيران الدرونز، بل تسييج الفضاء الجوى الأوروبى بأدوات رقمية كانت حتى وقت قريب تستخدم فقط للاتصال بالإنترنت.
ثورة الـ 5G.. من التواصل إلى التجسس المضاد
ثورة الـ 5G.. من التواصل إلى التجسس المضاد
