في الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي، بدا واضحا أن لا صوت يعلو فوق القضايا الإنسانية والأزمات السياسية والتحولات التي يعيشها البشر في عالم يتغير بوتيرة متسارعة. في ظل تغييرات جيوسياسية واقتصادية وتكنولوجية عميقة، يعود الإنسان ليسأل عن موقعه وعلاقته بما حوله، وعن معنى الحب والحرية في واقع شديد التأزم. من هنا جاء اختيار إدارة البرليناله للفيلم الأفغاني «لا رجال صالحون» (No Good Men) للمخرجة شهربانو سادات معبرا بدقة عن روح هذه الدورة.. كما أن الفيلم يعيد رسم الصورة النمطية المتداولة عن أفغانستان حيث لا نعرف عنها سوى إنها بلد الحرب.
عادة ما تميل المهرجانات الكبرى مثل برلين وكان وفينيسيا إلى افتتاح دوراتها بأفلام تحمل توقيع أسماء لامعة أو مخضرمةً في السينما العالمية، وهو ما ينتظره النقاد والمتابعون كل عام. لكن اختيار فيلم أفغاني لمخرجة شابة شكل خروجا واضحا عن هذه القاعدة، وكأنه إعلان بأن الرهان هذا العام هو على الفكرة والإنسان، لا على البريق الإعلامي.
عادة ما تميل المهرجانات الكبرى مثل برلين وكان وفينيسيا إلى افتتاح دوراتها بأفلام تحمل توقيع أسماء لامعة أو مخضرمةً في السينما العالمية، وهو ما ينتظره النقاد والمتابعون كل عام. لكن اختيار فيلم أفغاني لمخرجة شابة شكل خروجا واضحا عن هذه القاعدة، وكأنه إعلان بأن الرهان هذا العام هو على الفكرة والإنسان، لا على البريق الإعلامي.
