وبدأت الواقعة عندما لاحظت والدة الطفل تغيرا حادا في سلوك نجلها بعد عودته من الروضة، إذ أصبح منطويا ويرفض التحدث، مع معاناته من صعوبة في المشي وظهور آثار غير طبيعية على جسده. وبسؤاله من قبل أخصائيين نفسيين، كشف الطفل عن تعرضه لاعتداء من قبل أحد العاملين في الحضانة، مرجحا وجود أطفال آخرين ضحايا للجريمة ذاتها، حيث سارعت الأم إلى إبلاغ السلطات.
تحرك رسمي فوري: غلق الروضة والقبض على المشتبه بهم
تحرك رسمي فوري: غلق الروضة والقبض على المشتبه بهم
