وأثارت الواقعة جدلا واسعا وغضبا عارما على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، حيث أقدمت أسرة إحدى الفتيات على اختطاف شاب من منزله وإجباره على ارتداء بدلة رقص نسائية ووقوفه على كرسي وسط الشارع، بداعي اختطافهم ابنتهم وارتباطه بعلاقة عاطفية معها.
لكن الفتاة كان لها رواية أخرى، وأقرت أمام جهات التحقيق بأنها ليست مخطوفة؛ وهو ما دفع محامي المتهمين في الواقعة إلى إعلان تنحيه عن الدفاع.
لكن الفتاة كان لها رواية أخرى، وأقرت أمام جهات التحقيق بأنها ليست مخطوفة؛ وهو ما دفع محامي المتهمين في الواقعة إلى إعلان تنحيه عن الدفاع.
