ستارمر يحذر وردود فعل أوروبية متباينة حيال كلمة روبيو في ميونيخ

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في تعليقها على خطاب روبيو: "لقد طمأنني خطاب وزير الخارجية كثيرا. نحن نعرفه. إنه صديق جيد وحليف قوي، وكان الاستماع إليه مطمئنا للغاية بالنسبة لي. نحن نعلم أن بعض أعضاء الإدارة يتبنون لهجة أكثر حدة بشأن هذه الموضوعات. لكن وزير الخارجية كان واضحا للغاية. قال ’نريد أوروبا قوية في الحلف’، وهذا ما نعمل عليه بشكل مكثف في الاتحاد الأوروبي".

وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان بول بارو أن خطاب روبيو مألوف ومكرر ولا جديد فيه، قائلا: "أن الإشارة إلى تراثنا المشترك لا يمكن إلا أن تلقى ترحيبا حارا في أوروبا. الأمر الثاني الذي ذكره الوزير روبيو وأعتقد أنه مهم للغاية ومتسق تماما مع وجهة نظر الدول الأوروبية هو أن بعض التحديات لا يمكن أن تتصدى لها دولة واحدة، مهما كانت قوية وغنية ، هل سيغير ذلك استراتيجيتنا؟ بالطبع لا. لأن ما نسمعه اليوم، سمعناه بالفعل في الماضي، وسمعناه من الإدارات الديمقراطية والإدارات الجمهورية. بناء أوروبا قوية ومستقلة. سنحقق أوروبا قوية ومستقلة. مستقلة، بالطبع، بغض النظر عن الخطب التي نسمعها في مؤتمر ميونيخ للأمن، مهما كانت صحيحة".

من ناحيته، أعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خطاب روبيو "رسالة واضحة" وهي "البقاء والالتزام بنظامنا الدولي القائم على القواعد، وهو بالطبع الأمم المتحدة في المقام الأول"، حسب قوله.

أما من جهة أخرى، فقد حث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على عدم الانخداع بالنبرة الودية للخطاب، محذرا من "الاستحمام في مياه الرضا الدافئة"، ومؤكدا أنه "كأوروبا، يجب أن نقف على أقدامنا" .

فيما وصف وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي عودة "التهذيب الأمريكي" بأنها مرحب بها، لكنه أعرب عن خيبة أمله من غياب أوكرانيا كأولوية في الخطاب، معتبرا أن التهديد الحقيقي لأوروبا يكمن في روسيا .

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر