في صباح هادئ بمدينة الجونة، بدت مدرسة "منارة" وكأنها تتحضر ليوم استثنائي. أول مدرسة سكنية لطلاب الصف الثامن حتى الثاني عشر المتفوقين في مصر، استقبلت ضيفها العالمي، البروفيسور مجدي يعقوب، برفقة ابنته ليزا، وكأن الطلاب كانوا يستقبلون قصة حيّة، لا مجرد اسم لامع يعرفه العالم. دخل يعقوب المدرسة بهدوئه المعتاد، مبتسمًا للوجوه الصغيرة التي تلاحقه بنظرات الإعجاب، وكأنه واحد منهم، لا مجرد رمز طبي عالمي.
على مدخل مبنى المدرسة، التي تضم اثنين وستين طالبًا وستة وخمسين طالبة، رحّب به المعلمون والطلاب والإدارة، وعلى رأسهم نجيب سميح ساويرس، مؤسس المدرسة، ورئيس مجلس الأمناء. كانت لافتة فنية ثلاثية الأبعاد من تصميم طلاب الفنون تنتظره: قلب مرسوم بعناية، فتوقف مبتسمًا، قبل أن تبدأ اللقاءات الفردية التي طرح خلالها الطلاب أسئلتهم عن التفكير النقدي، التأمل الذاتي، والهوية المصرية، في أجواء مليئة بالدفء والتواصل المباشر.
على مدخل مبنى المدرسة، التي تضم اثنين وستين طالبًا وستة وخمسين طالبة، رحّب به المعلمون والطلاب والإدارة، وعلى رأسهم نجيب سميح ساويرس، مؤسس المدرسة، ورئيس مجلس الأمناء. كانت لافتة فنية ثلاثية الأبعاد من تصميم طلاب الفنون تنتظره: قلب مرسوم بعناية، فتوقف مبتسمًا، قبل أن تبدأ اللقاءات الفردية التي طرح خلالها الطلاب أسئلتهم عن التفكير النقدي، التأمل الذاتي، والهوية المصرية، في أجواء مليئة بالدفء والتواصل المباشر.
