ويعيش الزوجان في منطقة البرانس الشرقية، على بعد بضعة كيلومترات من بلدة إيل سور تيت، حيث يثير فارق العمر الكبير بينهما جدلا واسعا.
وقد أنجب بيير طفله الأول قبل عدة عقود، مما يعني أن شقيقته الكبرى تبلغ من العمر 60 عاما، كما أنه أب لخمس بنات أخريات وصبي توفي، وجميعهم من أمهات مختلفات. وتطرح هذه القصة تساؤلات حول الأبوة في سن متقدمة، خاصة مع تباين الآراء حول قدرة الأب المسن على تربية ابنته الصغيرة.
وقد أنجب بيير طفله الأول قبل عدة عقود، مما يعني أن شقيقته الكبرى تبلغ من العمر 60 عاما، كما أنه أب لخمس بنات أخريات وصبي توفي، وجميعهم من أمهات مختلفات. وتطرح هذه القصة تساؤلات حول الأبوة في سن متقدمة، خاصة مع تباين الآراء حول قدرة الأب المسن على تربية ابنته الصغيرة.
