وأثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع حالة من الغضب والصدمة في الشارع المصري، بعدما ظهرت فيه مجموعة من الأشخاص يجبرون شابا على ارتداء بدلة رقص نسائية، ورفعه على كرسي في شارع عام بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، مع الاعتداء عليه بالضرب والسخرية أمام أعين المارة.
الأكثر إثارة للجدل لم يكن الاعتداء نفسه فحسب، بل صمت معظم المارة وعدم تدخلهم، حيث مر بعضهم دون اكتراث، ووقف آخرون يشاهدون بهدوء، فيما فضل البعض الآخر التصوير بالهواتف بدلا من المساعدة أو الاستغاثة.
الأكثر إثارة للجدل لم يكن الاعتداء نفسه فحسب، بل صمت معظم المارة وعدم تدخلهم، حيث مر بعضهم دون اكتراث، ووقف آخرون يشاهدون بهدوء، فيما فضل البعض الآخر التصوير بالهواتف بدلا من المساعدة أو الاستغاثة.
