في واحدة من أكثر المحطات دموية في النزاع السوداني، كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة عبر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن موجة عنف وُصفت بأنها «غير مسبوقة في نطاق وحشيتها» خلال الهجوم الأخير لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأكد التقرير الأممي أن الانتهاكات الموثقة ترقى إلى جرائم حرب، وتصل إلى جرائم ضد الإنسانية، في ظل حصار استمر 18 شهراً وانتهى بهجوم دموي خلّف آلاف الضحايا خلال أيام قليلة.
وأكد التقرير الأممي أن الانتهاكات الموثقة ترقى إلى جرائم حرب، وتصل إلى جرائم ضد الإنسانية، في ظل حصار استمر 18 شهراً وانتهى بهجوم دموي خلّف آلاف الضحايا خلال أيام قليلة.
