مع تطور الذكاء الاصطناعي واستخدامه في مجالات الدفاع والأمن، وجمع المعلومات بدأت عدة شركات إسرائيلية تطور أدوات للتجسس من خلال قرصنة التكنولوجيا الموجودة في السيارات الحديثة المتصلة بالإنترنت، من بينها قرصنة المايكروفونات والكاميرات.
فقد كشفت مصادر إسرائيلية أن شركات إسرائيلية متخصصة في الأمن السيبراني (مثل Toka وRayzone وAteros وغيرها) طورت تقنيات في مجال يُعرف ب "CARINT" (Car Intelligence)، تحول السيارات الحديثة المتصلة إلى أدوات جمع معلومات استخباراتية قوية، وفق ما نقل موقع "هآرتس".
فقد كشفت مصادر إسرائيلية أن شركات إسرائيلية متخصصة في الأمن السيبراني (مثل Toka وRayzone وAteros وغيرها) طورت تقنيات في مجال يُعرف ب "CARINT" (Car Intelligence)، تحول السيارات الحديثة المتصلة إلى أدوات جمع معلومات استخباراتية قوية، وفق ما نقل موقع "هآرتس".
