ووقعت هذه الحوادث المنفصلة الاثنين في إقليم خيبر بختونخوا وأسفرت أيضا عن إصابة العشرات بجروح.
وهذا الشهر أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجدا شيعيا في العاصمة إسلام آباد، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل وجرح 169 آخرين.
واستهدفت الهجمات الأخيرة في خيبر بختونخوا حاجزا ومركزا للشرطة، بحسب بيان للجيش وتصريح لمسؤول أمني.
وقال الجيش الثلاثاء إن مسلحين فجروا سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش في منطقة باجور، ما أسفر عن مقتل 11 من عناصر الأمن وفتاة.
وألحق الانفجار "دمارا شديدا" بمبان سكنية مجاورة و"أدى إلى استشهاد فتاة صغيرة بريئة" وإصابة سبعة أشخاص آخرين، وفق بيان الجيش.
وندد البيان بـ"هجوم إرهابي جبان" وجه فيه أصابع الاتهام إلى "وكلاء الهند".
وأوضح البيان أن قوات الأمن قتلت 12 مسلحا لدى مغادرتهم موقع الهجوم.
وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه، إن السيارة المفخخة مساء الاثنين انفجرت في جدار مدرسة دينية.
وفي هجوم آخر في بلدة بانو انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في عربة قرب مركز شرطة ميريان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين، وفقا للمسؤول. "هجمات استهدفت صينيين"
وفي حادثة أخرى قُتل ثلاثة شرطيين وثلاثة مسلحين خلال عملية تفتيش في منطقة شانغلا.
وقالت شرطة خيبر بختونخوا في بيان الاثنين إن المسلحين الذي قتلوا في الاشتباك كانوا متورطين في "هجمات استهدفت مواطنين صينيين".
وضخت بكين مليارات الدولارات في باكستان في السنوات الأخيرة، إلا أن المشاريع الممولة من الصين أثارت استياء واسعا، فيما تعرض مواطنوها لهجمات متكررة.
في آذار/مارس العام الماضي، قُتل خمسة صينيين يعملون في موقع بناء سد ضخم، بالإضافة إلى سائقهم، عندما استهدف انتحاري سيارتهم ما أدى إلى سقوطها في وادٍ عميق على طريق كاراكورام الجبلي السريع.
وبكين أقرب حليف إقليمي لإسلام آباد، وكثيرا ما تقدم إليها مساعدات مالية لإنقاذها من صعوبات اقتصادية متكررة.
واستقطب الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) استثمارات بعشرات مليارات الدولارات في مشاريع كبرى للنقل والطاقة والبنية التحتية، ضمن مبادرة بكين "الحزام والطريق" العابرة للحدود.
وأشار بيان الشرطة إلى "تهديد مستمر للممر الاستراتيجي ومشاريع التنمية الصينية" كسبب وراء هجوم الاثنين.
وهذا الشهر أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجدا شيعيا في العاصمة إسلام آباد، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل وجرح 169 آخرين.
واستهدفت الهجمات الأخيرة في خيبر بختونخوا حاجزا ومركزا للشرطة، بحسب بيان للجيش وتصريح لمسؤول أمني.
وقال الجيش الثلاثاء إن مسلحين فجروا سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش في منطقة باجور، ما أسفر عن مقتل 11 من عناصر الأمن وفتاة.
وألحق الانفجار "دمارا شديدا" بمبان سكنية مجاورة و"أدى إلى استشهاد فتاة صغيرة بريئة" وإصابة سبعة أشخاص آخرين، وفق بيان الجيش.
وندد البيان بـ"هجوم إرهابي جبان" وجه فيه أصابع الاتهام إلى "وكلاء الهند".
وأوضح البيان أن قوات الأمن قتلت 12 مسلحا لدى مغادرتهم موقع الهجوم.
وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه، إن السيارة المفخخة مساء الاثنين انفجرت في جدار مدرسة دينية.
وفي هجوم آخر في بلدة بانو انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في عربة قرب مركز شرطة ميريان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين، وفقا للمسؤول. "هجمات استهدفت صينيين"
وفي حادثة أخرى قُتل ثلاثة شرطيين وثلاثة مسلحين خلال عملية تفتيش في منطقة شانغلا.
وقالت شرطة خيبر بختونخوا في بيان الاثنين إن المسلحين الذي قتلوا في الاشتباك كانوا متورطين في "هجمات استهدفت مواطنين صينيين".
وضخت بكين مليارات الدولارات في باكستان في السنوات الأخيرة، إلا أن المشاريع الممولة من الصين أثارت استياء واسعا، فيما تعرض مواطنوها لهجمات متكررة.
في آذار/مارس العام الماضي، قُتل خمسة صينيين يعملون في موقع بناء سد ضخم، بالإضافة إلى سائقهم، عندما استهدف انتحاري سيارتهم ما أدى إلى سقوطها في وادٍ عميق على طريق كاراكورام الجبلي السريع.
وبكين أقرب حليف إقليمي لإسلام آباد، وكثيرا ما تقدم إليها مساعدات مالية لإنقاذها من صعوبات اقتصادية متكررة.
واستقطب الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC) استثمارات بعشرات مليارات الدولارات في مشاريع كبرى للنقل والطاقة والبنية التحتية، ضمن مبادرة بكين "الحزام والطريق" العابرة للحدود.
وأشار بيان الشرطة إلى "تهديد مستمر للممر الاستراتيجي ومشاريع التنمية الصينية" كسبب وراء هجوم الاثنين.





