أقرّ مشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية تشريعاً أخيراً يفتح الطريق أمام تحقيق شامل ورسمي في ما جرى داخل مزرعة زورو، الممتدة على مساحة كبيرة إلى الجنوب من مدينة سانتا في، والمملوكة سابقاً للممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، المتهم والمحكوم عليه بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء الجنسي على فتيات ونساء على مدى سنوات.
وقالت السلطات التشريعية إن هذا التحقيق يأتي بعد سنوات من الصمت والتجاهل الرسمي لما ورد حول أنشطة إبستين في تلك المزرعة، التي لم تُجرَ عليها تحقيقات فدرالية كاملة أثناء حياته أو بعدها، رغم الاتهامات المتكررة التي ظلت تحوم حول المكان. وقد أعاد التشريع الذي أُقرّ بالإجماع تشكيل لجنة خاصة تضم مشرّعين من الحزبين الرئيسيّين، مكلفة بجمع الأدلة وسماع شهادات ناجيات من الاعتداءات الجنسية، فضلاً عن دعوة السكان المحليين للإدلاء بمعلوماتهم حول ما شهدوه أو يعتقدون أنه قد حدث هناك.
وقالت السلطات التشريعية إن هذا التحقيق يأتي بعد سنوات من الصمت والتجاهل الرسمي لما ورد حول أنشطة إبستين في تلك المزرعة، التي لم تُجرَ عليها تحقيقات فدرالية كاملة أثناء حياته أو بعدها، رغم الاتهامات المتكررة التي ظلت تحوم حول المكان. وقد أعاد التشريع الذي أُقرّ بالإجماع تشكيل لجنة خاصة تضم مشرّعين من الحزبين الرئيسيّين، مكلفة بجمع الأدلة وسماع شهادات ناجيات من الاعتداءات الجنسية، فضلاً عن دعوة السكان المحليين للإدلاء بمعلوماتهم حول ما شهدوه أو يعتقدون أنه قد حدث هناك.
