وأطلق فريق البحث هذه الحيوانات الافتراضية في عالم رقمي مبني على الشفرات البرمجية، حيث كانت عاجزة عن الرؤية في البداية. ومع مرور الأجيال، بدأت التغيرات بالظهور: تفاعلت الحيوانات مع الضوء، وحددت اتجاهاتها، ثم تطورت لديها عيون قادرة على الرؤية.
وكما في الطبيعة، أظهر كل جيل اختلافات طفيفة، ونقلت الأجيال الأكثر تكيفا خصائصها إلى الأجيال التالية. لكن الاختلاف الأساسي هو أن كل هذه العملية حدثت داخل الحاسوب وبسرعة أكبر بكثير.
وكما في الطبيعة، أظهر كل جيل اختلافات طفيفة، ونقلت الأجيال الأكثر تكيفا خصائصها إلى الأجيال التالية. لكن الاختلاف الأساسي هو أن كل هذه العملية حدثت داخل الحاسوب وبسرعة أكبر بكثير.
