حاقدون وحاسدون.. حسام موافي يهاجم مروجي شائعات وفاته

  • منذ 6 ساعات
  • مصراوي
Loading image...
كتب- أحمد السعداوي:

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، إنه لا يلتفت إلى الشائعات التي تتردد بين الحين والآخر بشأن وفاته، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه الأخبار الكاذبة أصبح أمرًا معتادًا كلما حقق الإنسان نجاحًا.

وأضاف موافي: إن البعض يردد عبارات من قبيل "أطال الله عمرك" قبل أن يطلقوا شائعة "انتقل إلى رحمة الله"، موضحًا أن هذه الحملات يقف وراءها -في رأيه- الحاقدون والحاسدون؛ لأن كل نجاح يصاحبه حسد وتلازمه ضغينة.

وأضاف الدكتور حسام موافي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، مع الشيخ خالد الجندي، على قناة DMC، اليوم الثلاثاء، أن لديه قاعدة واضحة في التعامل مع مَن يهاجمونه، لخصها في ما سماه "الثلاثة غين"، وهي: غيرة، وغباء، وغرور، مؤكدًا أنه إذا توفرت هذه الصفات الثلاث في شخص واحد فالأفضل الابتعاد عنه تمامًا.

وأوضح أستاذ طب الحالات الحرجة أن الغيرة -على حد تعبيره- "مالهاش حل"؛ لأنها تدفع صاحبها إلى إنكار فضل غيره بدل الاعتراف به، متسائلًا: هل سمع أحد شخصًا يقول عن نفسه "أنا مش كويس"؟ فغالبًا ما يرى الإنسان نفسه "هايل وفظيع"، بينما يوجه الاتهام إلى الآخرين.

وأشار أستاذ طب الحالات الحرجة إلى أن الغرور صفة من صفات الشيطان، مستشهدًا بقوله تعالى: "خلقتني من نار وخلقته من طين"، معتبرًا أن اجتماع الغيرة والغرور والغباء في إنسان واحد يجعله مصدر أذى ينبغي الابتعاد عنه.

وأكد موافي أنه شخصيًّا يعاني مثلَ هذه المواقف؛ لكنه بفضل الله -كما قال- لا يعيرها أي اهتمام.

وشدد الدكتور حسام موافي على أنه لو انشغل بالرد على كل شائعة لما استطاع أن يعمل أو يستمر في رسالته، موضحًا أنه يفضل التركيز في عمله بدل الانشغال بالرد على كل مَن يهاجمه؛ خصوصًا أنه يعرفهم جيدًا.

وأكد موافي أن محبة تلاميذه وتقديرهم له هما أكبر دعم يلقاه، مما يجعله يتجاوز أي إساءة أو شائعة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر