وكان العالم يعمل في مشروع حكومي سري للغاية عام 2024، وخلال هذا المشروع صنع جهازا قادرا على إطلاق نبضات قوية من الموجات الميكروويفية.
وكان العالم يشك بشدة في حقيقة "متلازمة هافانا" - تلك الحالة الغامضة التي أصابت العشرات من الدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم - وقرر اختبار الجهاز على نفسه ليبرهن للجميع أن هذه الموجات غير ضارة ولا تسبب أي أعراض. لكن النتيجة كانت صادمة ومأساوية.
وكان العالم يشك بشدة في حقيقة "متلازمة هافانا" - تلك الحالة الغامضة التي أصابت العشرات من الدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم - وقرر اختبار الجهاز على نفسه ليبرهن للجميع أن هذه الموجات غير ضارة ولا تسبب أي أعراض. لكن النتيجة كانت صادمة ومأساوية.
