كشفت وثائق عُرضت خلال جلسات محاكمة في ولاية كاليفورنيا أن دراسة داخلية أجرتها شركة ميتا بالتعاون مع University of Chicago توصلت إلى أن الرقابة الأبوية وقيود الاستخدام لا تُحدث فارقًا يُذكر في الحد من الاستخدام القهري لمنصات التواصل الاجتماعي بين المراهقين.
الدراسة، التي حملت اسم "Project MYST"، أشارت إلى أن عوامل مثل تحديد وقت الاستخدام أو تفعيل أدوات الرقابة داخل التطبيقات لم ترتبط بشكل واضح بانخفاض الإفراط في استخدام المنصات.
الدراسة، التي حملت اسم "Project MYST"، أشارت إلى أن عوامل مثل تحديد وقت الاستخدام أو تفعيل أدوات الرقابة داخل التطبيقات لم ترتبط بشكل واضح بانخفاض الإفراط في استخدام المنصات.
