ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن تصريحات لفردوسي بأن العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء بين البلدين قد تم اتخاذه بشكل نهائي، لافتا إلى أنه تعيينه سفيرا "دليل على هذا القرار".
وِشدد على أن "الإرادة السياسية متوفرة تماما على مستوى قيادة البلدين، وأن المسألة الوحيدة المتبقية هي الاتفاق على موعد الإعلان الرسمي".
ونوه بأن "هناك مكالمات هاتفية شبه أسبوعية بين وزيري خارجية إيران ومصر للتشاور والتنسيق، وفي المجمل، تقاربت حوالي 70% من وجهات نظر البلدين بشأن القضايا الإقليمية".
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى "الجذور التاريخية والحضارية العميقة للعلاقات بين طهران والقاهرة"، قائلا إن العلاقات والروابط المشتركة بين البلدين أعمق وأوسع من العلاقات مع العديد من الدول الأخرى، وأنه في السنوات الأخيرة، بذل قادة البلدين جهودا كبيرة لتطوير العلاقات.
وقال إن هناك أكثر من 15 اجتماعا عُقد على مستوى وزيري خارجية البلدين، بالإضافة إلى عقد اجتماعات على مستويات مختلفة، بما في ذلك بين وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة، فيما دخلت بعض الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مرحلة التنفيذ، بينما لا تزال اتفاقيات أخرى قيد المراجعة.
وأشار إلى تشكيل لجنة استشارية سياسية مشتركة بين البلدين، وعقد اجتماعين في إطار هذه الآلية حتى الآن، ناقشت قضايا مثل التعاون بين المؤسسات القضائية في البلدين وتبادل السجناء وتوقيع مذكرات التفاهم القضائية، كما تم تخصيص جزء مهم من هذه المناقشات للتنسيق المشترك فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية.
وشدد على عدم وجود أي عائق لدى إيران أمام تلبية احتياجات مصر من النفط، وفي حال وجود طلب رسمي من الجانب المصري، فإن هناك استعدادا كافيا للتلبية، موضحا أنه حتى الآن لم يتقدم أي طلب من القاهرة.
المصدر: تسنيم
وِشدد على أن "الإرادة السياسية متوفرة تماما على مستوى قيادة البلدين، وأن المسألة الوحيدة المتبقية هي الاتفاق على موعد الإعلان الرسمي".
ونوه بأن "هناك مكالمات هاتفية شبه أسبوعية بين وزيري خارجية إيران ومصر للتشاور والتنسيق، وفي المجمل، تقاربت حوالي 70% من وجهات نظر البلدين بشأن القضايا الإقليمية".
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى "الجذور التاريخية والحضارية العميقة للعلاقات بين طهران والقاهرة"، قائلا إن العلاقات والروابط المشتركة بين البلدين أعمق وأوسع من العلاقات مع العديد من الدول الأخرى، وأنه في السنوات الأخيرة، بذل قادة البلدين جهودا كبيرة لتطوير العلاقات.
وقال إن هناك أكثر من 15 اجتماعا عُقد على مستوى وزيري خارجية البلدين، بالإضافة إلى عقد اجتماعات على مستويات مختلفة، بما في ذلك بين وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة، فيما دخلت بعض الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مرحلة التنفيذ، بينما لا تزال اتفاقيات أخرى قيد المراجعة.
وأشار إلى تشكيل لجنة استشارية سياسية مشتركة بين البلدين، وعقد اجتماعين في إطار هذه الآلية حتى الآن، ناقشت قضايا مثل التعاون بين المؤسسات القضائية في البلدين وتبادل السجناء وتوقيع مذكرات التفاهم القضائية، كما تم تخصيص جزء مهم من هذه المناقشات للتنسيق المشترك فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية.
وشدد على عدم وجود أي عائق لدى إيران أمام تلبية احتياجات مصر من النفط، وفي حال وجود طلب رسمي من الجانب المصري، فإن هناك استعدادا كافيا للتلبية، موضحا أنه حتى الآن لم يتقدم أي طلب من القاهرة.
المصدر: تسنيم







