يُعد التمر أول ما يتناوله كثيرون عند أذان المغرب في شهر رمضان، اقتداءً بالسنة النبوية، لكن الدراسات الحديثة كشفت أن هذه العادة تحمل فوائد صحية عميقة تتجاوز البعد الديني، لتصبح خيارًا غذائيًا مثاليًا لكسر الصيام بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.
ويؤكد خبراء التغذية أن التمر غني بالكربوهيدرات الطبيعية، خاصة السكريات البسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، ما يساعد على رفع مستوى الطاقة سريعًا دون إجهاد المعدة. هذه الخاصية تجعل الجسم يستعيد نشاطه تدريجيًا، وتحدّ من الشعور المفاجئ بالإرهاق أو الدوخة بعد الصيام.
ويؤكد خبراء التغذية أن التمر غني بالكربوهيدرات الطبيعية، خاصة السكريات البسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، ما يساعد على رفع مستوى الطاقة سريعًا دون إجهاد المعدة. هذه الخاصية تجعل الجسم يستعيد نشاطه تدريجيًا، وتحدّ من الشعور المفاجئ بالإرهاق أو الدوخة بعد الصيام.
