أعاد حلول شهر رمضان، للجزائريين حنينهم إلى كل ما هو تقليدي ومعبرٍ عن التراث المحلي، حيث أخرجت الأُمهات الأواني الأصيلة الفاخرة المتروكة عادة للمناسبات الكبيرة، وتواعدت الأُسر على تنظيم اللقاءات العائلية بعد ساعة الإفطار، واِستعد الجميع لتكثيف أعمال الخير والإحسان والتراحم.اللمّات العائلية تقاوم المدّ التكنولوجي
يُغيّر الصائمون في الجزائر، عاداتهم بمجرد حلول رمضان، ورغم اختلافها من منطقة لأُخرى، إلاَّ أنَّ الجامع بينها هو الاستعدادات الكبيرة التي تنجزها الأمهات في البيوت، حيث يصبح المنزل العائلي يُشبه الوَرشة المفتوحة، جَرَّاء أشغال الصيانة وتحضير الأواني، إما تلك التقليدية المصنوعة من الفخار والطين أو النحاس، أو اقتناء قطع جديدة للمناسبة، حتى أنَّ بعض ربَّات الأُسر، تتعداها إلى شراء مستلزمات جديدة تستخدم لاِستقبال الضيوف.
يُغيّر الصائمون في الجزائر، عاداتهم بمجرد حلول رمضان، ورغم اختلافها من منطقة لأُخرى، إلاَّ أنَّ الجامع بينها هو الاستعدادات الكبيرة التي تنجزها الأمهات في البيوت، حيث يصبح المنزل العائلي يُشبه الوَرشة المفتوحة، جَرَّاء أشغال الصيانة وتحضير الأواني، إما تلك التقليدية المصنوعة من الفخار والطين أو النحاس، أو اقتناء قطع جديدة للمناسبة، حتى أنَّ بعض ربَّات الأُسر، تتعداها إلى شراء مستلزمات جديدة تستخدم لاِستقبال الضيوف.
