في ليلة لم تكن تشبه غيرها من ليالي القاهرة الجديدة الهادئة، حيث تحيط الأسوار العالية بالمجمعات السكنية الفاخرة لتمنح قاطنيها شعوراً بالأمان والسكينة، تحول أحد أرقى "الكومباوندات" في التجمع الخامس إلى مسرح لجريمة هزت المشاعر وأشعلت الغضب في نفوس كل من شاهد مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
لم يكن مجرد فيديو عابر، بل كان تجسيدًا حيًا لصدام غير متكافئ بين نفوذ المال وضعف الحاجة، بطلها رجل أعمال "صاحب مصنع" ضل طريقه نحو الإنسانية، وضحيتها فرد أمن إداري بسيط لم يملك سوى جسده النحيل ليصد به سيل الضربات المباغتة.
لم يكن مجرد فيديو عابر، بل كان تجسيدًا حيًا لصدام غير متكافئ بين نفوذ المال وضعف الحاجة، بطلها رجل أعمال "صاحب مصنع" ضل طريقه نحو الإنسانية، وضحيتها فرد أمن إداري بسيط لم يملك سوى جسده النحيل ليصد به سيل الضربات المباغتة.
