كشف المهندس نجيب ساويرس عن الشبه بينه وبين والدته، سيدة الأعمال يسرية لوزة ساويرس، قائلا «أنا طالع زي ماما متلاف.. ببعزق»، في إشارة إلى نهج والدته كونها واحدة من أبرز رموز العمل الخيري والتنموي.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «رحلة الملياردير» مع الإعلامية لميس الحديدي، إن ما يُشاع عن حرصه ليس إلا حذرًا من الاستغلال، معلقا: «اللي بيقول حريص، ناس جاية تضحك عليك، أو عايزة تبيع الحاجة اللي بجنيه باثنين جنيه، لمجرد أني ساويرس».
وأكد أن «العلاقة مع الله تمنح الإنسان شفافية وقدرة على قراءة من حوله»، معقبا: «لكن هذا لا يمنع إن اتضحك عليَ من أصدقاء خاب أملي فيهم».
وأكد أنه يفاصل في شراء كل شيء، بما في ذلك السيارات والبيوت واللوحات الفنية، كونه من كبار مقتني الفن التشكيلي، قائلا: «أنا بفاصل في كل حاجة، السعر علشان نجيب ساويرس بيكون مضروب في اثنين».
وبشأن طلبات المساعدة التي يتلقاها عبر منصة «X» «تويتر سابقا»، أشار إلى رفضه الرد بشكل مباشر حتى لا يظهر الأمر كإحسان، لافتا إلى امتلاكه «جهاز» يتحرى عن الحالات ويميز بين المحتاج الحقيقي وعمليات النصب.
وأضاف أن «مدام وفاء» والتي تعمل منذ عام 1986، وتُعرف في الشركة بـ «المرأة الحديدية»؛ «لديها كل أسراري الخاصة والمهنية، وهي مديرة حياتي».
وأشار إلى عدم مشاركة أسراره أو أعماله مع أشقائه لتجنب الخلافات؛ نظرًا لاختلاف طباعهم، قائلا: «إحنا مختلفين في الطباع، وما بنشتغلش مع بعض في الشغل، وده اللي خلانا كويسين مع بعض، وبابا قسم الشغل علينا في حياته، حتى لا تحدث خلافات».
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «رحلة الملياردير» مع الإعلامية لميس الحديدي، إن ما يُشاع عن حرصه ليس إلا حذرًا من الاستغلال، معلقا: «اللي بيقول حريص، ناس جاية تضحك عليك، أو عايزة تبيع الحاجة اللي بجنيه باثنين جنيه، لمجرد أني ساويرس».
وأكد أن «العلاقة مع الله تمنح الإنسان شفافية وقدرة على قراءة من حوله»، معقبا: «لكن هذا لا يمنع إن اتضحك عليَ من أصدقاء خاب أملي فيهم».
وأكد أنه يفاصل في شراء كل شيء، بما في ذلك السيارات والبيوت واللوحات الفنية، كونه من كبار مقتني الفن التشكيلي، قائلا: «أنا بفاصل في كل حاجة، السعر علشان نجيب ساويرس بيكون مضروب في اثنين».
وبشأن طلبات المساعدة التي يتلقاها عبر منصة «X» «تويتر سابقا»، أشار إلى رفضه الرد بشكل مباشر حتى لا يظهر الأمر كإحسان، لافتا إلى امتلاكه «جهاز» يتحرى عن الحالات ويميز بين المحتاج الحقيقي وعمليات النصب.
وأضاف أن «مدام وفاء» والتي تعمل منذ عام 1986، وتُعرف في الشركة بـ «المرأة الحديدية»؛ «لديها كل أسراري الخاصة والمهنية، وهي مديرة حياتي».
وأشار إلى عدم مشاركة أسراره أو أعماله مع أشقائه لتجنب الخلافات؛ نظرًا لاختلاف طباعهم، قائلا: «إحنا مختلفين في الطباع، وما بنشتغلش مع بعض في الشغل، وده اللي خلانا كويسين مع بعض، وبابا قسم الشغل علينا في حياته، حتى لا تحدث خلافات».






