حذر الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، من التحديات الفكرية التي تواجه الأمة في هذا العصر، والمتمثلة في محاولات تحريف مقاصد الشريعة، وخلط الحلال بالحرام، وتمييع الثوابت، تحت دعاوى الحداثة والتنوير والقراءات الجديدة للدين، بما يؤدي إلى إفراغ النصوص من مضامينها وتحويل الدين إلى مجرد شعارات قابلة لإعادة التشكيل وفق الأهواء.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة في الجامع الأزهر، والتي جاءت تحت عنوان «اختطاف الإسلام»،إذ أوضح أن الإسلام تعرض عبر تاريخه لمحاولات اختطاف بالغلو والإفراط، وأخرى بالتقصير والتفريط، غير أن المرحلة الراهنة تشهد نمطا مختلفا يتمثل في «الاختطاف الناعم»، الذي يتسلل عبر عناوين براقة مثل «القراءة المعاصرة للدين»، و«النظرة الإنسانية الرحيمة»، و«عولمة الوحي».
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة في الجامع الأزهر، والتي جاءت تحت عنوان «اختطاف الإسلام»،إذ أوضح أن الإسلام تعرض عبر تاريخه لمحاولات اختطاف بالغلو والإفراط، وأخرى بالتقصير والتفريط، غير أن المرحلة الراهنة تشهد نمطا مختلفا يتمثل في «الاختطاف الناعم»، الذي يتسلل عبر عناوين براقة مثل «القراءة المعاصرة للدين»، و«النظرة الإنسانية الرحيمة»، و«عولمة الوحي».
